العودة إلى البحث

سمع الله سبحانه وتعالى نوعان؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

السمع صفة ثابتة لله تعالى على ما يليق بكماله، ولا يشابه سمع المخلوقين، كما قال تعالى: {لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ}. وقد يرد لفظ "سمع" منسوباً لله تعالى بمعنيين: الأول إدراك الأصوات، كقوله تعالى: {لَّقَدْ سَمِعَ اللّهُ قَوْلَ الَّذِينَ قَالُواْ إِنَّ اللّهَ فَقِيرٌ وَنَحْنُ أَغْنِيَاء}. الثاني الإجابة والقبول، كقوله تعالى عن إبراهيم عليه السلام: {إِنَّ رَبِّي لَسَمِيعُ الدُّعَاء}، وقول المصلي: "سمع الله لمن حمده"، أي استجاب الله دعاء من حمده.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي