هل يسمع الله تعالى حديث النفس سرًّا أم يعلمه فقط، خاصةً وأن الآيات القرآنية تصف علمه بما في الصدور ولا تصف سمعه لها؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
علم الله تعالى أوسع من صفة السمع والبصر، فهو متعلق بكل شيء، بالمسموع والمبصر والممكن والمستحيل والموجود والمعدوم، ولهذا قال تعالى: ﴿بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ﴾، و﴿أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْمًا﴾. أما السمع فهو متعلق بالأصوات سرها وعلنها، والسمع المضاف إلى الله قسمان: سمع بمعنى إدراك الصوت، وسمع بمعنى الاستجابة. فالله تعالى يعلم ما يقع في الكون سواء كان صوتاً أو لا، وإذا كان صوتاً سمعه مع علمه به.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/1649
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 1649
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي