هل يسمع الله تعالى حديث النفس سرًّا أم يعلمه فقط، خاصةً وأن الآيات القرآنية تصف علمه بما في الصدور ولا تصف سمعه لها؟
علم الله تعالى أوسع من صفة السمع والبصر، فهو متعلق بكل شيء، بالمسموع والمبصر والممكن والمستحيل والموجود والمعدوم، ولهذا قال تعالى: ﴿بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ﴾، و﴿أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْمًا﴾. أما السمع فهو متعلق بالأصوات سرها وعلنها، والسمع المضاف إلى الله قسمان: سمع بمعنى إدراك الصوت، وسمع بمعنى الاستجابة. فالله تعالى يعلم ما يقع في الكون سواء كان صوتاً أو لا، وإذا كان صوتاً سمعه مع علمه به.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/1649