كيف التوفيق بين نفي سماع أهل النار في قوله تعالى: (وَهُمْ فِيهَا لَا يَسْمَعُونَ) الأنبياء/100، وبين إثبات حوارهم مع الله وخازن النار وأهل الجنة؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
تفسير قوله تعالى: ﴿لَهُمْ فِيهَا زَفِيرٌ وَهُمْ فِيهَا لَا يَسْمَعُونَ﴾ له توجيهان:
الأول: أن أهل النار يسمعون في البداية ثم يصبحون لا يسمعون لانعزالهم وانفرادهم في توابيت من نار، كما قال ابن مسعود.
الثاني: أن المقصود أنهم لا يسمعون شيئًا يسرهم، فهم يُحشرون صُمًّا وبُكمًا وعُميًا، ولا يسمعون إلا صوت من يعذبهم، وبعد قول الله تعالى لهم: ﴿اخْسَئُوا فِيهَا وَلَا تُكَلِّمُونِ﴾ يصيرون صُمًّا بُكمًا، مما يدل على أن السمع والبصر والنطق تُردّ إليهم بعد ذلك، لكنهم لا ينتفعون بها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/826
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 826
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي