العودة إلى البحث
السؤال

هل تكفي نية المسلم فعل ما هو أرضى لله وأصلح وأحب إليه -حين يحتار بين الإقدام على أمر أو الإحجام عنه، مع اختلاف الناس حوله- لشرح الله صدره إلى ما ينوي؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

صدق النية وسلامة القصد سبب لإصابة الحق والتوفيق، ومن صدق في التوجه إلى الله لتبليغ دينه وإرشاد عباده لم يُرَدّ، فإذا صدقت نيته ورغبته لم يعدم أجرًا. وكلما قرب القلب من الله زالت عنه معارضات السوء، وكان نور كشفه للحق أتم وأقوى، وكلما بعد كثرت عليه المعارضات وضعف نور كشفه للصواب، فالعلم نور يقذفه الله في القلب يفرق به العبد بين الخطأ والصواب.

صدق النية لا يعني الاعتماد على ما ينشرح له الصدر فقط، بل الواجب اتباع الأدلة الشرعية الظاهرة، وعند تعارضها وعدم وجود مرجح ظاهري، يكون ميل قلب المؤمن المعمور بتقوى الله وإخلاص النية مرجحًا يُعمَل به، لأنه ترجيح بدليل شرعي.

وقد يكون إلهام القلب في هذه الحال أقوى من كثير من الأقيسة والأحاديث والظواهر والاستصحابات الضعيفة، وهو داخل ضمن فراسة المؤمن التي ينظر بها بنور الله، ومن باب التقرب إلى الله بالنوافل حتى يحب العبد، فيكون سمعه وبصره ويده ورجله.

والقلوب مفطورة على الحق، وإذا كانت الفطرة مقومة بالإيمان ومنورة بالقرآن وخفي عليها دلالة الأدلة السمعية الظاهرة ورجح القلب أحد الأمرين، كان هذا من أقوى الأمارات، وفي الحديث: "البر ما اطمأنت إليه النفس وسكن إليه القلب، والإثم ما حاك في نفسك، وإن أفتاك الناس وأفتوك". وهذا يكون ترجيحًا لطالب الحق إذا تكافأت عنده الأدلة السمعية الظاهرة، وهو خير من التسوية بين الأمرين المتناقضين.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
159365
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي