ما هو الهدي النبوي في العزاء والأعياد والدعاء للمصلي والمتوضئ، بخلاف الأقوال الشائعة مثل "تقبل الله" و"كل عام وأنتم بخير" و"عظم الله أجركم" و"زمزم"؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
السنة في العزاء قول: "إن لله ما أخذ وله ما أعطى وكل شيء عنده بأجل مسمى"، ويؤمن المعزَّى بقول: "آجرك الله".
وسنة التهنئة بالعيد قول: "تقبل الله منا ومنك".
أما الدعاء بعد الصلاة أو الوضوء بقول "حرمًا" أو "زمزم" فلم يكن من هدي النبي صلى الله عليه وسلم، والالتزام بهذه العبارات على وجه التعبد من الأمور المحدثة المذمومة، أما قول ذلك مرة من غير التزام فلا حرج فيه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/39943
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 39943
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي