العودة إلى البحث
السؤال

ما هو الهدي النبوي في العزاء والأعياد والدعاء للمصلي والمتوضئ، مقابل الأقوال المعتادة مثل "تقبل الله" بعد الصلاة، و"كل عام وأنتم بخير" في الأعياد، و"عظم الله أجركم" في العزاء، و"زمزم" بعد الوضوء؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

كان هدي النبي صلى الله عليه وسلم في العزاء أن يقول المعزي: "إن لله ما أخذ وله ما أعطى وكل شيء عنده بأجل مسمى"، ويؤمِّن المعزَّى بالقول: "آجرك الله". وفي التهنئة بالعيد كان أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يقولون: "تقبل منا ومنك". ولم يكن من هديه صلى الله عليه وسلم الدعاء لأصحابه بعد أو بعد بألفاظ مثل "حرمًا" أو "زمزم"؛ فخير هدي محمد صلى الله عليه وسلم، وكل بدعة ضلالة ومردودة على صاحبها.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
40120
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي