ما حكم العمل في بنك ربوي لمدة 26 عامًا مع تعذر إيجاد عمل آخر، ووجود قروض سكنية مرتبطة بالوظيفة قد تؤدي إلى فقدان المسكن والتشرد حال ترك العمل، وهل يقل الإثم بالعمل في قسم آخر بالبنك لا يتعامل مع القروض، وهل تأثم الأسرة بسبب هذا العمل؟
لا يجوز ارتكاب الحرام إلا عند الضرورة، وهي بلوغ المكلف حداً إن لم يتناوله هلك أو قارب الهلاك، أو خاف ضرراً بالنفس أو العرض أو العقل أو المال. إذا كنت مضطراً للبقاء في البنك الربوي، فيجوز لك ذلك مع السعي لإيجاد عمل مشروع، حتى لو كان براتب أقل، لأن الحرام قليل البركة. إذا أمكنك الانتقال إلى أقسام غير ربوية داخل البنك فافعل. عائلتك لا تتحمل إثم عملك ما لم تكن راضية ومعينة عليه، لقوله تعالى: "وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى". ومن رضي بالحرام وأعان عليه فهو شريك في الإثم.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/108675