هل تعد الأسباب المذكورة مسوِّغًا شرعيًّا للطلاق، أم أنها ظلم للزوجة، مع الاتفاق على تنازلها عن حقوقها؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
تضمنت الإجابة عدة أمور:
1. لا يجوز للزوجة الامتناع عن التجمل لزوجها مع القدرة، ويعتبر ذلك نشوزًا.
2. لا يجوز لها الخروج من بيتها بدون إذن الزوج، ويعتبر ذلك نشوزًا أيضًا.
3. لا يلزمها القيام بالطبخ للزوج عند ، لكونه غير داخل في أمور الاستمتاع.
4. لا يجوز لها أذية الزوج بالقول أو الفعل، وسوء خلقها يبيح طلاقها.
5. اتفاق الزوجين على مقابل تنازل الزوجة عن حقوقها هو خلع جائز إذا وجد سبب يقتضيه.
وبناءً على ما سبق، فإن طلاق الزوجة ليس ظلمًا لها نظرًا لاتفاقهما على والأسباب المذكورة التي تدل على سوء عشرتها، وإن أمكن إصلاح الزوجة بالنصح فهو خير من الطلاق.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/119260
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 119260
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي