العودة إلى البحث

هل يلحق الإثم بقول "إن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن الشعر، وإن الشعراء بلا قصد"؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

إذا تبت من الكلام في الدين بغير علم، فلا شيء عليك والله غفور رحيم. لم يثبت أن الرسول نهى عن الشعر مطلقًا، بل نهى عن الإكثار منه ليشغل عن الأهم، وقد ورد في صحيح مسلم أن امتلاء الجوف قيحًا خير من امتلائه شعرًا. وضح الإمام النووي أن هذا الذم يكون إذا غلب الشعر على المرء وأشغله عن القرآن والعلوم الشرعية، أما إذا كان القرآن والحديث غالبًا فلا يضر حفظ اليسير من الشعر. بينما ذهب بعض العلماء إلى كراهة الشعر مطلقًا، لكن الصواب أنه كلام حسنه حسن وقبيحه قبيح، وقد سمعه النبي وأمر به واستنشده الصحابة، ولم ينكر إلا المذموم منه كالفحش.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي