هل تدل الآية الكريمة: {والشعراء يتبعهم الغاوون} على تحريم الغناء، بوجود علاقة بين الشعر والغناء؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الشعر كلام موزون مقفى، والغناء صوت مطرب، وقد يرتبط أحدهما بالآخر، وأكثر العلماء يعتبرون الشعر كالكلام، فحسنه حسن وقبيحه قبيح، لكن يكرهون الإكثار منه. فعند المالكية يكره الإكثار من الشعر غير المحتاج إليه، وعند الحنفية يكره الشعر إذا داوم عليه الشخص وجعله صناعةً تشغله عن ذكر الله أو إذا كان في وصف المحرمات. أما الغناء فاختلف الفقهاء فيه، فبعضهم حرمه مطلقاً، وبعضهم أجازه للاستفادة أو لدفع الوحشة، بشرط ألا يكون لهواً. والآيات المذكورة (الشعراء: 224-227) نزلت في شعراء المشركين الذين لم يلتزموا الصدق، واستثنت الذين آمنوا وعملوا الصالحات ودافعوا عن الحق بشعرهم.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/88164
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 88164
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي