هل يلحق الإثم بقول "إن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن الشعر، وإن الشعراء بلا قصد"؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
إذا تبت من الكلام في بغير علم، فلا شيء عليك والله غفور رحيم. لم يثبت أن الرسول نهى عن الشعر مطلقًا، بل نهى عن الإكثار منه ليشغل عن الأهم، وقد ورد في صحيح مسلم أن امتلاء الجوف قيحًا خير من امتلائه شعرًا. وضح الإمام النووي أن هذا الذم يكون إذا غلب الشعر على المرء وأشغله عن القرآن والعلوم الشرعية، أما إذا كان القرآن غالبًا فلا يضر حفظ اليسير من الشعر. بينما ذهب بعض العلماء إلى كراهة الشعر مطلقًا، لكن الصواب أنه كلام حسنه حسن وقبيحه قبيح، وقد سمعه النبي وأمر به واستنشده الصحابة، ولم ينكر إلا المذموم منه كالفحش.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/192110
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 192110
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي