ما حكم الشرع في حضور الابن أو البنت لسرادقات العزاء المقامة لوالديهما المتوفيين، في ظل ما تفرضه العادات الاجتماعية من إقامة هذه المآتم وما يصاحبها من ضغوط اجتماعية، وهل يجوز الاكتفاء بوضع كراسي أمام المنزل لاستقبال العزاء دون قراءة قرآن؟ وما هو الحل الشرعي لمشكلة دفن الميت على الأرض داخل المقبرة بدل مواراته بالتراب، بالإضافة إلى دفنه على ظهره ورجله إلى القبلة؟
يجب السعي لتغيير المنكرات المتعلقة بالمآتم برفق وحكمة، ونشر العلم الشرعي المدعم بالأدلة، والاستعانة بالدعاة لتبيان حكم هذه المخالفات. فالتزام الشرع ليس فضيحة بل فيه العزة والرفعة، ويراعى التدرج في التغيير لتجنب الفتن. وحضورك أو عدمه يعتمد على ما تراه أصلح للدعوة وقبول الناس، وأنت أدرى بطباع أهل بلدك.
تهيئة البيت للعزاء جائز من حيث الأصل، والمحذور هو اجتماعهم وتكليف أقارب الميت صنع الطعام لهم واستئجار قارئ. ولا تقدم على شيء يضرك ولا نفع فيه للناس، واسأل أهل العلم في بلدك.
أما إعداد غرف تحت الأرض ووضع الأموات فيها فلا يجوز إلا للضرورة والحاجة كضيق المقبرة، وقد كانت تسمى الفساقي، وقد أفتى العلماء بحرمة الدفن فيها لما فيها من اختلاط للرجال بالنساء وإدخال ميت على ميت قبل بلاء الأول. وتوجيه الميت للقبلة واجب.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/67186