ماذا تفعل الزوجة مع زوجها الذي لا يصلي، ومع أهل الزوج الذين يسخرون منها لكونها تحاول نصح زوجها بالصلاة، فهل صمتها وتوكلها على الله تجاه سخرية أهل الزوج صحيح؟
تضمن السؤال أمرين: الأول: ترك الزوج للصلاة: وهذا أمر خطير، وقد ذهب بعض أهل العلم إلى كفر تاركها، وقد أحسنت الزوجة بنصحه، ويمكن الاستعانة ببعض الفضلاء ومن له تأثير عليه، والإكثار من الدعاء له بالصلاح. وعندما يصلي في وقت الشدة، يجب تذكيره بوجوب المحافظة على الصلاة في كل وقت، وأن حسن الصلة بالله في الرخاء سبب لكشف البلاء، كما في الحديث: "تعرف إلى الله في الرخاء يعرفك في الشدة".
الثاني: سخرية أهل الزوج: إن حدث ذلك منهم فهم مسيئون، وقد أحسنت الزوجة بالإعراض عنهم، كما قال تعالى: "وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلَامًا". وإن ظهرت المصلحة في الرد عليهم فيمكن الرد عليهم برفق ولين. وواجب الزوج أن يدفع عنها أذاهم. ويجب الصبر والاحتساب والاستعانة بحال الرسول صلى الله عليه وسلم في أذيته.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/87890