هل يُعدّ غضب الزوجة وصراخها على زوجها بسبب تهاونه في الصلاة وتأخيره لها ذنبًا، خاصةً إذا كان الزوج لا يستجيب للنصح الهادئ؟
يمسى الامتناع عن الجماع مشروعاً إن كان سيؤدي إلى فوات وقت الصلاة، وغير مشروع إذا كان الوقت يسمح بالتطهر والصلاة. وينبغي تذكير الزوج بفضل الصلاة وخطورة تركها، وترغيبه في الصلاة بالمسجد، فإن أصر على الصلاة بالمنزل فصلّي معه جماعة. والرفق بالزوج مطلوب، ورفع الصوت عليه غير مستحب. أما هجره في الفراش لهذا السبب فهو رأي لبعض أهل العلم، إلا أن الراجح خلافه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/175997