العودة إلى البحث
السؤال

هل كانت الزوجة مخطئة وعليها ذنب لرفضها الجماع قبل الاغتسال لأداء الصلاة، مع علمها بأن زوجها لا يصلي ويبقى على جنابة، مما أدى إلى طلاقها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

مِن الأخطاء التي يقع فيها بعض الأزواج والآباء العجلة في الموافقة على الزواج دون السؤال عن دين الخاطب وخلقه، وما خاب مَن استخار، ولا ندم مَن استشار. وإذا ثبت أن الرجل يتهاون في ويُخرِجها عن وقتها لغير عذر، أو يبقى على جنابة، فإنه على خطر عظيم، وإن كان يصلي بالناس وهو على غير فالأمر أعظم. وإن طلقكِ زوجكِ ثلاثًا، فلعل الله يعوضك خيرًا منه، وولدكِ أنتِ أولى بحضانته. ولا يجوز للزوجة الامتناع عن فراش الزوج لفسقه، إلا إذا كان هناك عذر شرعي مثل خشية خروج وقت الصلاة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
168977
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي