العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز للطبيب المسلم بيع الكلب المملوك لشخص غير مسلم لاسترداد المال الذي دفعه له سابقًا كثمن للكلب، بعد أن سمح له صاحبه بذلك؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يجوز بيع الكلب حتى لو كان مما يجوز اقتناؤه ككلب الصيد، لقول النبي صلى الله عليه وسلم "نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن ثمن الكلب"، وقوله "لا يحل ثمن الكلب". وقد ذهب جمهور العلماء إلى تحريم بيع الكلب وعدم صحة ثمنه. وعليه، فليس للطبيب أن يعطي ثمن الكلب لصاحبه لكون الكلب لا قيمة له شرعاً.

ويلزم الرجل الصيني رد المال إلى الطبيب، ويتولى هو بيع الكلب، ولا يجوز للطبيب أخذ الكلب مقابل المال، ولا أن يبيعه ليحصل على ماله؛ لأن بيعه محرم. ولا حرج على الطبيب في أخذ المال، وإن كان من ثمن بيع الكلب المحرم؛ لأن بيع الكافر للكلب جائز عند بعض الفقهاء، كما أن بيع كلب الصيد والحراسة جائز أيضاً.

قال شيخ الإسلام ابن تيمية: "وما قبض بتأويل، فإنه يسوغ للمسلم أن يشتريه ممن قبضه، وإن كان المشتري يعتقد أن ذلك العقد محرم".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
16488
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي