العودة إلى البحث
السؤال

هل من شروط التوبة ترك استعمال الهاتف نهائيًّا لمن تغلبه نفسه على رؤية المحرمات فيه، مع العلم أنه يستخدمه في الحلال أكثر من الحرام؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يشترط من النظر إلى المحرمات، ترك النظر إليها والندم على ما فات. ولا يشترط ترك الهاتف الذي استُعمِل في المعصية، لكن قد يكون تركه معينًا على الاستمرار في التوبة. وإذا خشي الشخص من العودة للمعصية بسبب وجود الهاتف، فإن الحزم يقتضي تركه، بل قد يجب تركه إن قوي الظن باستعماله في المعصية، لأن الوسيلة المفضية إلى المعصية محرمة. ويمكن الاستعاضة عنه بهاتف آخر لا يمكن الدخول به إلى الإنترنت.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
169899
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي