هل صحيح مقولة: "من حج فليترك المجال لغيره"؟
القول بأن من حج فرضه يترك المجال لغيره ليس بصحيح، فالنصوص دالة على فضيلة الحج، منها قوله صلى الله عليه وسلم: "تَابِعُوا بَيْنَ الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ فَإِنَّهُمَا يَنْفِيَانِ الْفَقْرَ وَالذُّنُوبَ كَمَا يَنْفِي الْكِيرُ خَبَثَ الْحَدِيدِ وَالذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ".
يمكن للحاج أن يذهب للحج ولا يؤذي ولا يتأذى بالتعامل بالرفق ومراعاة الظروف، فيسرع عند الاتساع ويبطئ عند الضيق، ويحرص على ألا يؤذي أحدًا ولا يتأذى.
وإذا تعارض الحج مع مصلحة أنفع كالحاجة إلى المال للجهاد في سبيل الله أو لإزالة مجاعة شديدة، فإن صرف المال في هذه الأمور أولى من حج النافلة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/16027