العودة إلى البحث
السؤال

ما المقدار اليومي من القرآن الذي يجعل المسلم من أهل الله وخاصته، وهل ينقطع هذا الفضل بانقطاعه عن الورد لفترة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أهل القرآن هم حفظته والعاملون به، وهم أولياء الله وخاصته، ولا يكفي مجرد تلاوته، بل يجب العمل بأحكامه والتخلق بأخلاقه. ينبغي لقارئ القرآن أن يتقي الله سرًا وعلانية، ويتحلى في جميع شؤونه، ويحافظ على لسانه، ويجتنب الخوض فيما لا يعنيه، وأن يكون متواضعًا ومبتعدًا عن والطمع بالدنيا. ويجب أن يكون له ورد يومي من القرآن، وأفضل الختم يتراوح بين الأسبوع والشهر، ويجوز في أربعين يومًا للمنشغل، ومن كان له ورد وتركه لعذر كمرض أو سفر، كُتب له أجر ما كان يعمله مقيمًا صحيحًا.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
3916
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي