هل يجوز تخصيص وقت معين لقراءة القرآن يوميًا بعد الصلاة، والاكتفاء بقراءة ورقتين منه؟
ينبغي للمسلم أن يتخذ لنفسه وردًا يوميًا من القرآن، ليكون دائم الصلة بكتاب الله تعالى، وهذا سنة الرسول صلى الله عليه وسلم والصالحين. يقرأ المسلم ما تيسر له من القرآن، سواء جزءًا، أو أكثر، أو أقل، فكلما زاد كان أفضل، لما في القرآن من شفاء وهدى ورحمة، ولقوله صلى الله عليه وسلم: "من قرأ حرفًا من كتاب الله، فله به حسنة". ولا ينبغي للمسلم أن يعتقد أن لوقت معين فضلًا، ما لم يرد فيه دليل شرعي، وإلا عُدَّ من البدع الإضافية. وقد كان السلف يقسمون القرآن ويجزئونه على أيام الأسبوع. وأحب الأعمال إلى الله أدومها وإن قل.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/159210