العودة إلى البحث

ما هو مقدار قراءة النهار المستحبة يوميًا زيادة عن قراءة الليل، وهل يستحب أن تكون قراءة النهار نصف قراءة الليل أي خمسمائة آية في النهار؟ وكم هو المقدار الأفضل في قراءة النهار بعد قراءة الليل؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

يُستحب الإكثار من قراءة القرآن ليلاً ونهارًا، خاصة في رمضان والعشر الأواخر منه، ولا يوجد حد محدد للقراءة نهاراً أو لكون قراءة النهار نصف قراءة الليل، بل يختلف ذلك باختلاف الأشخاص. فمن لم يكن من أهل الاستنباط أو مشغولاً بالعلم أو القضاء فليكثر من القراءة دون ملل أو هذرمة. وقد وردت نصوص تبين فضل قراءة القرآن وثوابها، مثل: "لَا حَسَدَ إِلَّا فِي اثْنَتَيْنِ رَجُلٌ آتَاهُ اللَّهُ الْقُرْآنَ فَهُوَ يَقُومُ بِهِ آنَاءَ اللَّيْلِ وَآنَاءَ النَّهَارِ"، و "مَنْ قَرَأَ حَرْفًا مِنْ كِتَابِ اللَّهِ فَلَهُ بِهِ حَسَنَةٌ وَالْحَسَنَةُ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا"، و "اقرؤوا الْقُرْآنَ فَإِنَّهُ يَأْتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ شَفِيعًا لِأَصْحَابِهِ". ويُكره تأخير ختم القرآن أكثر من أربعين يوماً بلا عذر. وينبغي لمن كان يظهر له دقائق المعاني أو كان مشغولاً بأمور الدين والمصالح العامة أن يقرأ بقدر لا يخل بواجباته، أما غيرهم فليستكثر ما أمكنه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي