العودة إلى البحث
السؤال

ما مدى صحة حديث: "القرآن ألف ألف حرف، وسبعة وعشرون ألف حرف، فمن قرأه صابرًا محتسبًا، كان له بكل حرف زوجة من الحور العين"، وما هو رأي الإمامين البخاري ومسلم وغيرهما من الأئمة في الراوي حفص بن ميسرة من حيث الجرح والتعديل؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

حديث: "الْقُرْآنُ أَلْفُ أَلْفِ حَرْفٍ، وَسَبْعَةٌ وَعِشْرُونَ أَلْفَ حَرْفٍ، فَمَنْ قَرَأَهُ صَابِرًا مُحْتَسِبًا، كَانَ لَهُ بِكُلِّ حَرْفٍ زَوْجَةٌ مِنَ الْحُورِ الْعِينِ" رواه الطبراني في الأوسط، وضعفه الذهبي وابن حجر، ووصفه الألباني بأنه باطل. آفة السند تفرد محمد بن عبيد بن آدم به، وهو متهم بخبر باطل، بينما حفص بن ميسرة ثقة واحتج به الشيخان.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
175550
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي