ما حكم من دخل المسجد الحرام بثوب وحذاء بهما نجاسة عالماً بذلك، وهل عليه كفارة، وماذا يترتب عليه وعلى زوجته؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
من كان على ثوبه أو بدنه أو نعله ، يحرم عليه دخول المسجد بها إن خاف تلوثه، ويكره إن أمن التلويث، لحديث أنس رضي الله عنه: "إن هذه المساجد لا تصلح لشيء من هذا البول ولا القذر إنما هي لذكر الله وقراءة القرآن".
أما أو بذلك فلا يصح؛ لاشتراط من والنجاسة، ومن طاف أو صلى عالمًا بالنجاسة فهو آثم، وإن علم بها بعد الصلاة أو الطواف فلا إثم عليه وصلاته صحيحة على الراجح.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/71734
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 71734
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي