هل الأفضل المبادرة للقيام بالأعمال الصالحة ذات الأجر المستمر، أم تأجيلها لرمضان؛ طمعًا بمضاعفة الأجر؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
أمر الله تعالى بالمبادرة والمسارعة إلى فعل الطاعات والخيرات، وعدم انتظار شهر رمضان لفعلها، فقال: {فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ} و {وَسَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ}، وأثنى على المسارعين في الخيرات. فإذا أردت التصدق أو فعل أي خير فبادر به ولا تؤجل؛ فالتسويف من وساوس الشيطان.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/128784
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 128784
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي