العودة إلى البحث
السؤال

هل يعتبر الشخص آثماً إذا راوده شعور بالإعجاب من نظرات الفتيات، رغم كرهه لهذا الشعور ومحاولته التخلص منه بعد التوبة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

المسلم مطالب بالابتعاد عن مواطن الفتن وكل ما يثير الغرائز، وأضر فتنة على الرجل هي النساء. قال صلى الله عليه وسلم: "ما تركت بعدي فتنة أضر على الرجال من النساء" و "فاتقوا الدنيا واتقوا النساء، فإن أول فتنة بني إسرائيل كانت في النساء". لذا أمر الله بغض البصر وحفظ الفرج. والشعور الذي تجده عند مرورك بفتيات ليس إثمًا ما لم تعمل أو تتكلم، لأنه مجرد حديث نفس، لكن الأفضل الابتعاد عنه. وعليه، يجب عليك الابتعاد عن أماكن النساء صونًا لنفسك من الفتنة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
67446
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي