هل يعتبر الشخص على خير، وهل يجوز له الاستمرار في إمامة الناس عند غياب الإمام، إذا كان يحفظ أجزاء من القرآن ويطمئن في أركان الصلاة، ولكنه يشعر بعدم اكتمال الخشوع القلبي، مع قناعته بأن العمل من أجل الناس ليس رياء، وحرصه على قراءة سورة البقرة يوميًا دفعًا للنفاق؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لا بأس بمواصلة الإمامة في حال غياب الإمام، وليس من واجبات أو شروط الإمامة، لكن الطمأنينة من أركان الصلاة. إذا كان في المصلين من هو أولى بالإمامة، تقديمه.
أما قولك "لا تخاف "، فإن قصدت أنك لا تترك العمل لأجل الناس فهذا حسن، أما أمن الرياء فقد يكون توهمًا أو غرورًا، فهو من أخطر أمراض القلوب وخفي جدًّا، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: "أيها الناس، اتقوا هذا ، فإنه أخفى من دبيب النمل"، وعلاج ذلك بالدعاء وقراءة القرآن.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/141585
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 141585
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي