هل المال المكتسب من تداول الفوركس بغير حساب إسلامي يحمل ذنب الربا، وهل يجوز إنفاقه على أخ متعسر مع علمه بالأمر، وهل يمكن الاستمرار في التداول مع نفس الشركة بتحويل الحساب إلى إسلامي؟
إذا دخل المرء في معاملة ربوية جاهلاً بتحريمها، فلا إثم عليه، وله ما سلف إذا تاب توبة نصوحًا، ولا يحل له أخذ ما لم يقبضه من أموال الربا. أما إذا كان عالمًا بالتحريم، فيجب عليه التخلص من الأموال الربوية التي بيده، وإذا كان فقيرًا فله أن يأخذ منها بقدر حاجته ويتخلص من الباقي في وجوه الخير، ويمكن سداد ديون الأخ المعسر منها. ويجوز التداول في حساب إسلامي بالشركة إذا خلا من المحاذير الشرعية.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/194111