ما جزاء من سخر من لفظ "الإله ياسوع" معتقداً أنه إله غير الله، وكيف تكون توبته؟ وكيف يمكن للمسلم أن يحب الله ورسوله ويتوب عن كل المعاصي؟
يسوع تعني عيسى، ولا يجوز للمسلم الاستهزاء باسمه أو أسماء الأنبياء جميعًا أو اسم الله تعالى، لقوله تعالى: (وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنْتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ لا تَعْتَذِرُوا قَدْ كَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ). وكون النصارى يقصدون بيسوع الله فهو من انحرافهم في عقيدة التثليث، وقد كفرهم الله بذلك في قوله: (لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ) و (لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ ثَالِثُ ثَلاثَةٍ). على المسلم التوبة إلى الله وحفظ لسانه والابتعاد عن دراسة كتب النصارى.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/77858