العودة إلى البحث
السؤال

هل تجوز صلاة الفجر في الحافلة أثناء الذهاب للعمل، إذا دخل وقتها بعد الانطلاق وتعذر التوقف، وهل يجوز أداء الصلاة عند غلبة النعاس فيها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب أداء في أوقاتها، ومن علم أن السفر سيؤدي لتفويتها، فعليه أداؤها قبل الركوب، أو يعجل بالركوب ليتمكن من أدائها فور النزول. وإذا كانت الصلاة مما يمكن جمعها (كالظهر والعصر، المغرب والعشاء)، فيمكن الجمع تقديماً أو تأخيراً لتجنب الصلاة في السيارة، وما يترتب عليها من إخلال.

صلاة الفجر لا تُجمع مع غيرها. فلو اضطر المسلم للصلاة في السيارة لعدم إمكان إيقافها، وخشي فوات الوقت (بعد طلوع الشمس)، يصليها وهو راكب، ويؤدي من أركانها وشروطها ما استطاع، ويسقط عنه ما عجز، ولا يجوز تأخيرها عن وقتها. ويصلي قائماً إن أمكن ويستقبل ، فإن لم يستطع ، انحنى لهما وجعل السجود أخفض، والأفضل الانحناء للركوع قائماً إن تيسر، ثم يجلس وينحني للسجود.

أما النوم المستغرق الذي لا يشعر فيه الشخص فإنه ينقض ، بخلاف النوم الخفيف. فإذا انتقض الوضوء وتعذر الوضوء في الحافلة، يتيمم بضرب يديه على أرضية الحافلة ومسح وجهه وكفيه، ثم يصلي، ولا يؤخر الصلاة عن وقتها.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
9556
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي