ما حكم السماح الرسمي لجماعات التبشير بالمسيحية بالعمل في بعض الدول الإسلامية؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لا يجوز السماح بهذا الأمر؛ لما فيه من الإعانة على الإثم والعدوان، وقد نهى الله عن ذلك. وقد منع الشرع الرجوع عن ورتب عليه حبوط الأعمال وقتل المرتد وخلوده في النار، كما جاء في قوله تعالى: "وَمَن يَرْتَدِدْ مِنكُمْ عَن دِينِهِ فَيَمُتْ وَهُوَ كَافِرٌ فَأُوْلَئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَأُوْلَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ" وحديث: "من بدل دينه فاقتلوه". وإذا حرم الشرع شيئًا حرم كل ما يوصل إليه، والرضا بكفر الكفار كفر، مما يدل على خطورة السماح بالتكفير في البلاد الإسلامية. وقد شرط عمر على أهل الذمة عدم إحداث كنائس أو تجديدها أو إظهار صلبانهم، فمن باب أولى منعهم من الدعوة .
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/75167
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 75167
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي