العودة إلى البحث

ما حكم المرأة التي ينزل منها بول أو إفرازات بشكل متكرر، وكيف تطهر ثيابها، وهل يلزمها الوضوء لكل نزول، وماذا تفعل إذا نزلت الإفرازات أثناء الصلاة، وهل يجب عليها انتظار انقطاعها، وهل يجوز لها الصلاة بوضوء فقط دون تطهير الملابس إذا كانت خارج المنزل لضرورة؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

إذا كانت المرأة مصابة بسلس رطوبات الفرج، بحيث لا تجد وقتاً كافياً للصلاة بطهارة صحيحة، أو كان وقت انقطاع الحدث غير منضبط، فإنها تتوضأ لكل صلاة بعد دخول وقتها، وتصلي بوضوئها ما شاءت من الفرائض والنوافل حتى يخرج الوقت، ولا يضرها ما يخرج منها. ولا يلزمها التحفظ أو الاستنجاء من الرطوبات لأنها طاهرة.

أما المصابة بسلس البول، فيلزمها ما سبق، بالإضافة إلى التحفظ بوضع خرقة على الموضع لمنع انتشار النجاسة، وتطهير البدن أو الثوب إذا أصابه البول. ولا يلزمها إعادة التعصيب لكل صلاة إذا تعصبت. وللمالكية ترخيص في صاحب السلس يجوز الأخذ به للحاجة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي