كيف يمكن للمرأة الصلاة وقراءة القرآن عند نزول إفرازات متنوعة ومتقطعة، لا تعلم مدى طهارتها، ويصعب عليها الوضوء وتغيير الملابس لكل صلاة؟
رطوبات فرج المرأة طاهرة، ولا يلزم الاستنجاء منها ولا غسل ما أصاب البدن والثوب، لكنها ناقضة للوضوء عند جمهور العلماء. ومن كانت إفرازاتها مستمرة أو غير معلومة وقت انقطاعها، فحكمها حكم المستحاضة وصاحب السلس، تتوضأ لكل صلاة بعد دخول وقتها، وتصلي بذلك الوضوء الفرض والنوافل حتى يخرج الوقت أو تُحدِث حدثًا آخر.
وإن شق الوضوء لكل صلاة، فيجوز الجمع بين الصلاتين عند الحنابلة. ويرى المالكية وابن تيمية أنه لا يجب على من حدثه دائم أن يتوضأ لوقت كل صلاة، بل يجزئه وضوؤه ما لم يُحدِث، ويجوز الأخذ بهذا القول عند المشقة.
إذا خرج شيء أثناء النوم، فإن تيقنت أنه مني وجب الغسل، وإن كان مذيًا وجب تطهيره، وإن كان من رطوبات الفرج فالحكم كما سبق. وإن شككت في الخارج، فارجعي للفتاوى المخصصة لذلك.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/123191