ما حكم الشرع في أخذ جزء من الميراث كتعويض عن خسارة مالية حدثت بسبب تصرف لم يكن مقصودًا به الخيانة، وما حكم منع وتهديد أخي لي بعدم استلام ميراثي منه إلا بعد تعويضه؟
ما فعله الأخ من تزوير الشيكات يعتبر سرقة وخيانة وغشًا، ويجب عليه وإرجاع جميع الأموال المسروقة أو استحلال صاحبها، ورضا صاحب العمل لا يعفيه إذا كانت الأموال التي أظهرها لاحقًا تخص صاحب العمل.
ما قامت به الأخت من مساعدة أخيها عملٌ إنساني طيب، لكن لا يجوز لها التصرف في مال أخيها دون إذنه. من اقترض بعملة معينة يجب عليه ردّها بنفس العملة. كان ينبغي للأخ ألا يؤاخذ أخته على فعلها، أما إرادته أخذ جزء من ميراثها مقابل خسارته، فإن كان المبلغ المقترض بالعملة المحلية، فليس له الحق في أخذ أكثر من المقترض حتى لو نقصت قيمة العملة. أما إذا كان القرض بالدولار، فمن حق الأخ استرجاعه بالدولار، ويحق له أخذ ما يكّمل الفرق من إرث أخته إذا لم يُرجع القريب المبلغ كاملًا.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/87056
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 87056
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي