ما حكم الاستلقاء على الظهر في المسجد مع وضع إحدى الرجلين على الأخرى عند الأحناف؟
الاستلقاء في المسجد على الظهر مع وضع إحدى الرجلين على الأخرى مباح إن كان لا يكشف عورة، ودليله فعل النبي صلى الله عليه وسلم. أحاديث النهي محمولة على انكشاف العورة، وفعل النبي كان على وجه لا يكشف منها شيئاً، وهو جائز ولا كراهة فيه. قد يكون فعله لبيان الجواز وأن النهي ليس مطلقاً، بل لمن تكشفت عورته أو قارب انكشافها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/68033