العودة إلى البحث
السؤال

ما كفارة من صلى مع علمه باحتمالية انكشاف جزء من الظهر أثناء السجود، ثم تيقن من الانكشاف بعد الصلاة وأعادها، وهل يعتبر فعله كمن صلى بغير وضوء عمدًا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ظهر الرجل ليس من العورة، فلو انكشف منه شيء مما يحاذي السرة أو فوقها أثناء الصلاة لم يؤثر ذلك على صحتها، لأن عورة الرجل هي ما بين السرة والركبة على الراجح من أقوال أهل العلم. ولو انكشف جزء من العورة، فإن ستر العورة شرط من شروط صحة الصلاة، ولا يجوز الإحرام مع التردد في تحصيل شرط من شروط صحة الصلاة. فإذا أحرم وأكمل صلاته على تلك الحالة لم تصح صلاته، وعليه إعادتها، ولا كفارة لما فعل غير الإعادة والتوبة إن كان متهاونًا بصلاته. ويُعفى عن يسير انكشاف العورة في الصلاة عند الحنابلة إن انكشف من غير قصد.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
117700
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي