العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم أكل الخُشاف، وهو خليط من الفواكه المجففة (تين ومشمش وبرقوق وتمر) تُنقع في الماء وتُؤكل عند الإفطار في رمضان؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الخشاف من الفواكه والأطعمة المباحة المنقوعة، ويكره عند جماهير أهل العلم إذا اجتمع فيه التمر والزبيب أو البسر والرطب، أو صنفان مما يصنع منهما ؛ لأن جمعهما يسرع في تخمرهما، فربما دخله الإسكار ولم يشعر به الإنسان، فإذا ظهرت فيه علامات الإسكار، أو غلب على الظن حرم تناوله.

وقد نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن خلط التمر والزبيب أو التمر والبسر أو الرطب والبسر معًا؛ لأن الإسكار يسرع إليه بسبب الخلط قبل أن يتغير طعمه، فيظن الشارب أنه ليس مسكرًا ويكون مسكرًا.

وهذا النهي لكراهة التنزيه، ولا يحرم إلا إذا صار مسكرًا.

فإذا أُمن جانب التخمر في الخشاف ووضع في أجهزة التبريد قبل تخمره، زالت علة النهي.

ومحل الكراهة في هذا الخلط هو أن يُخشى حصول الإسكار فيه؛ فإذا أمن ذلك لم يكره، وإذا غلب على الظن حصوله حرم.

ومما يعين على تأخر الإسكار تبريد الخليط بوضعه في الثلاجات.

وقد أفتت اللجنة الدائمة بجواز الخشاف ما لم يصل بتغيره إلى درجة الإسكار.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
8603
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي