كيف يمكن الرد على افتراءات الطاعنين في النبي محمد صلى الله عليه وسلم، والذين يستدلون بحديث زواجه من عائشة وهي صغيرة، وبحادثة مارية في فراش حفصة، للطعن في شخصه؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
نشكركم على نصرتكم للنبي صلى الله عليه وسلم، فقد توعد الله من آذاه باللعن والعذاب الأليم. بخصوص زواجه صلى الله عليه وسلم من عائشة رضي الله عنها، فقد عقد عليها وهي بنت ست سنين، ولم يدخل بها إلا بعد أن كبرت وشبّت شبابًا حسنًا، وكانت تفخر بذلك، مما يدل على أنها أصبحت تطيق الاتصال الجنسي. وأما مارية القبطية رضي الله عنها، فكان النبي صلى الله عليه وسلم يستمتع بها لأنها كانت ملك يمينه، وغيرة حفصة منها طبيعية، واعتذاره لها كان من حسن خلقه، ولا حرج عليه شرعًا في الاستمتاع بملكت يمينه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/75544
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 75544
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي