العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز إجراء عملية لتصغير الأنف الكبير الذي يسبب مضايقة نفسية ويستقبحه الناس، من أجل الزواج، مع العلم أن النية ليست لتغيير خلق الله أو للحسن وإنما للقبول عند الزواج؟ وإذا كان لا يجوز، فهل يجوز عدم الزواج والزهد في الحياة وما هو الأجر على ذلك؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الزواج من سنن الأنبياء، وقد رغب فيه النبي صلى الله عليه وسلم، ويجب على القادر عليه إذا خشي الوقوع في الفاحشة، ويستحب له إن تاقت نفسه إليه وأمن الفتنة. أما بخصوص الأنف، فلا يجوز إجراء عملية لتصغيره إلا إذا كان العيب مشوهاً أو مسبباً للألم أو الضرر، لأن مجرد العادي لا يبيح تغيير خلق الله.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
118617
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي