ما صحة حديث "بدأ الإسلام غريبًا وسيعود غريبًا"، وما تفسيره، وكيف ينسجم مع حفظ الله للذكر؟
الحديث "بدأ الإسلام غريباً وسيعود كما بدأ غريباً، فطوبى للغرباء" صحيح، ومعناه أن الإسلام بدأ في قلة ثم انتشر، وسيعود إليه النقص والاختلال فيصبح في قلة أيضاً. لمواجهة غربة الإسلام الثانية، أرشد النبي صلى الله عليه وسلم إلى الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والدعوة إلى الله وبذل الوسع في نصرة دينه. وقد بشر النبي صلى الله عليه وسلم بأن الحق سيبقى ظاهراً على يد طائفة منصورة، وأن الإسلام سيبلغ كل مكان. لا يوجد تعارض بين هذا الحديث والآية "إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ"، فالآية تتحدث عن حفظ القرآن، بينما الحديث عن انتشار الإسلام وقلة أتباعه. الغربة الثانية قد تكون ما نشهده اليوم من بُعد الكثير من المسلمين عن دينهم.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/81817