هل يجب على من لا يملك الفقه الكافي لمعرفة أهل الحق من أهل الباطل أن يتبع غرباء معيّنين؟
زالت غربة الإسلام الأولى بظهور الدين وقيام دولة الإسلام في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، وستعود الغربة مرة أخرى كما أخبرنا النبي صلى الله عليه وسلم، فطوبى للغرباء الذين يصلحون إذا فسد الناس. ومن وسائل دفع هذه الغربة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والجهاد. وقد بشرنا النبي صلى الله عليه وسلم أن الحق لن يزال ظاهراً على يد طائفة منصورة. والغرباء هم الذين يصلحون ما أفسد الناس من سنة النبي، وهم قلة صالحة في كثرة فاسدة، ويعتزلون أهل السوء، ويلتزمون دينهم، ويعلمون الناس السنة ويحيونها، ويصبحون كالغرباء في قومهم. ويجب ألا يستوحش المسلم من قلة أهل الحق، ولا يغتر بكثرة أهل الباطل. وهؤلاء الغرباء هم أهل الله حقاً، ولا غربة عليهم، وإنما غربتهم بين الأكثرين الضالين. ومن علامات الغربة في هذا الزمان التباس الأمر على الناس واختلاط المفاهيم وانمحاء الهوية وعدم تمييز الصديق من العدو.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/64403