هل يجب على من لا يملك الفقه الكافي لمعرفة أهل الحق من أهل الباطل أن يتبع غرباء معيّنين؟
زالت غربة بظهور وقيام دولة الإسلام في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، وستعود الغربة مرة أخرى كما أخبرنا النبي صلى الله عليه وسلم، فطوبى للغرباء الذين يصلحون إذا فسد الناس. ومن وسائل دفع هذه الغربة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والجهاد. وقد بشرنا النبي صلى الله عليه وسلم أن الحق لن يزال ظاهراً على يد طائفة منصورة. والغرباء هم الذين يصلحون ما أفسد الناس من سنة النبي، وهم قلة صالحة في كثرة فاسدة، ويعتزلون أهل السوء، ويلتزمون دينهم، ويعلمون الناس ويحيونها، ويصبحون كالغرباء في قومهم. ويجب ألا يستوحش المسلم من قلة أهل الحق، ولا يغتر بكثرة أهل . وهؤلاء الغرباء هم أهل الله حقاً، ولا غربة عليهم، وإنما غربتهم بين الأكثرين الضالين. ومن علامات الغربة في هذا الزمان التباس الأمر على الناس واختلاط المفاهيم وانمحاء الهوية وعدم تمييز الصديق من العدو.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/64403
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 64403
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي