كيف يمكن الثبات على طريق الحق والشعور بالغربة في هذا الزمن، وهل يُعدّ ذلك من علامات كوننا من "الْغُرَبَاء" المذكورين في الحديث، مع ملاحظة تغيّر أحوال الملتزمين؟
الإسلام بدأ غريبًا وسيعود غريبًا، وطوبى للغرباء الذين يصلحون عند فساد الناس، وهم أناس صالحون وسط كثرة السوء. هؤلاء الغرباء هم أسعد الناس وأعلاهم درجة بعد الأنبياء، فالله كافيهم وناصرهم. ولا يجب أن تستوحش من قلة سالكي الحق، فالحق باقٍ على يد طائفة ظاهرة. هؤلاء الغرباء قليلون لكنهم أهل الله الحقيقيون، فغربتهم بين الناس لا تُوحشهم لأنهم على الحق. ابحث عن هؤلاء الغرباء والزميهم وتعاوني معهم على الخير، وأكثري من الدعاء بالثبات على الحق.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/72876