كيف يمكن الثبات على طريق الحق والشعور بالغربة في هذا الزمن، وهل يُعدّ ذلك من علامات كوننا من "الْغُرَبَاء" المذكورين في الحديث، مع ملاحظة تغيّر أحوال الملتزمين؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
بدأ غريبًا وسيعود غريبًا، وطوبى للغرباء الذين يصلحون عند فساد الناس، وهم أناس صالحون وسط كثرة السوء. هؤلاء الغرباء هم أسعد الناس وأعلاهم درجة بعد الأنبياء، فالله كافيهم وناصرهم. ولا يجب أن تستوحش من قلة سالكي الحق، فالحق باقٍ على يد طائفة ظاهرة. هؤلاء الغرباء قليلون لكنهم أهل الله الحقيقيون، فغربتهم بين الناس لا تُوحشهم لأنهم على الحق. ابحث عن هؤلاء الغرباء والزميهم وتعاوني معهم على الخير، وأكثري من الدعاء بالثبات على الحق.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/72876
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 72876
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي