هل يُثاب المرء من الله على تخصيص وقت وجهد كبيرين (قرابة 8 ساعات يوميًا) في القراءة والبحث والمتابعة الجادة للشؤون الدينية والسياسية العالمية، ثم تقديم النصح والإرشاد للأصدقاء والمقربين بهدف توعيتهم وتنبيههم لأخطار تواجه الأمة؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
طلب العلم بقصد الإفادة الشخصية وإفادة المسلمين خير عظيم وأجر كبير إذا أخلص صاحبه لله ونفع عباده في دينهم أو دنياهم، مصداقًا لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "طلب العلم فريضة على كل مسلم، وإن طالب العلم ليستغفر له كل شيء حتى الحيتان في البحر"، وقوله: "إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث: ... علم ينتفع به". وأولى العلوم بذلك علوم الشريعة وما اتصل بها، وكذلك علوم السياسة والاقتصاد وغيرها من العلوم المفيدة، مع مراعاة الموازنة بين الأعمال وتقديم الأوجب والأفضل.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/76872
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 76872
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي