ما حكم من بلغ من الكبر عتيًا وترك الصلاة عامدًا، وماذا نفعل تجاهه وهو مدرك وغير مقعد؟ وهل ندفع عنه الصدقات أم نتركه؟ وما حكم التعامل مع كبار السن الذين لا يتحرون الطهارة؟ وهل يلحق الأبناء إثم إذا لم يتناولوا الطعام مع أبيهم لتلك الأسباب؟ وما هو الحل الأمثل في تلك الحالات؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الوالد الذي أصابه الخرف يستشار الأطباء لمعرفة مستوى إدراكه، فإذا فقد عقله فلا تكليف عليه، وإن كان يعي؛ فيُلْزَم بالتكاليف ويجب التلطف به ومساعدته على ، وتشجيعه على استخدام الماء في ، وإذا رغب في مشاركتكم له الأكل فتجب طاعته، مع تنظيفه إذا كان عليه قذر. والشارع حث على والتلطف بهما عند . أما دفع الأموال للفقراء فلا يجزئ عن الصلاة ولا عن صلاة الفقراء عنه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/88518
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 88518
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي