كيف لنا أن نحصل على مثل أجر أهل مكة والمدينة في الصلاة بالمسجد الحرام والمسجد النبوي، مع العلم أن الصلاة في المسجد الحرام تعادل مائة ألف صلاة، وفي المسجد النبوي بألف صلاة؟
يمكن للمسلم كسب الحسنات والأجر الجزيل في أي مكان، وذلك بفعل الخيرات، كأداء الفرائض واجتناب المحرمات، وأداء النوافل من صلاة وصيام وحج وعمرة، والإتيان بالأذكار وتلاوة القرآن والصدقة، والحرص على الأعمال المضاعفة الثواب مثل البقاء في المصلى بعد الفجر للذكر حتى طلوع الشمس وصلاة ركعتين، فذلك كأجر حج وعمرة، وكذلك الحرص على الصلاة في المسجد، فمن توضأ وخرج إلى المسجد لأداء فريضة فأجره أجر الحاج المحرم. أما تضعيف الصلاة بقدر معين، فهو فضل خص الله به من صلاها في تلك البقاع.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/89821