كيف لنا أن نحصل على مثل أجر أهل مكة والمدينة في الصلاة بالمسجد الحرام والمسجد النبوي، مع العلم أن الصلاة في المسجد الحرام تعادل مائة ألف صلاة، وفي المسجد النبوي بألف صلاة؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يمكن للمسلم كسب الحسنات والأجر الجزيل في أي مكان، وذلك بفعل الخيرات، كأداء واجتناب المحرمات، وأداء النوافل من صلاة وصيام وحج وعمرة، والإتيان بالأذكار وتلاوة القرآن ، والحرص على الأعمال المضاعفة الثواب مثل البقاء في المصلى بعد الفجر حتى طلوع الشمس وصلاة ركعتين، فذلك كأجر حج وعمرة، وكذلك الحرص على في المسجد، فمن توضأ وخرج إلى المسجد لأداء فريضة فأجره أجر الحاج . أما تضعيف الصلاة بقدر معين، فهو فضل خص الله به من صلاها في تلك البقاع.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/89821
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 89821
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي