العودة إلى البحث
السؤال

هل يتطلب ذكر كلمة الإخلاص تلقينًا من شيخ كـ"محمد صالح المنجد"، وهل يكون لتلقينه أثر أقوى في النفس، وهل يجوز الإسراع في الذكر بعد البدء به بتمهل، أم يجب أن يكون الذكر على وتيرة واحدة وبتمهل دائمًا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لم يفهم المقصود من "لا إله إلا الله"، فالتلقين عادة للمحتضر، أما الحي فيقولها بنفسه للدخول في أو تحصيل فضلها. لا توجد طريقة محددة لنطقها بالإسراع أو التمهل، والمشروع هو التدبر لتواطؤ القلب اللسان، وإن كان الأجر أتم بالتدبر فلا ينافي ثبوت ثواب الذكر لمن أتى به دون تدبر. يجب الحذر من الوسوسة، والاهتمام بمعنى كلمة وشروطها من علم ويقين وصدق وقبول وانقياد ومحبة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
97993
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي