العودة إلى البحث
السؤال

ما معنى قوله تعالى: (لَا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ) وما علاقة الآية بمس المصحف بدون وضوء؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

اختلف أهل في المراد بالآية الكريمة ﴿لَا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ﴾ في سورة الواقعة على قولين:

1. القول الأول: أن "الكتاب المكنون" هو اللوح المحفوظ أو الكتاب الذي بأيدي الملائكة في السماء، و"المطهرون" هم الملائكة. وأشار بعضهم إلى أنهم الرسل والأنبياء وكل من طهر من الذنوب، وليس في الآية على هذا القول حكم مس المصحف للبشر. واستدل القائلون بهذا القول بأوجه متعددة، منها أن السورة مكية وتعنى بأصول ، وأن القرآن لم يكن مجموعًا في مصحف عند نزول الآية، وأن وصف الكتاب بأنه "مكنون" يفيد أنه مصون عن أيدي البشر، وأن كلمة "المطهرون" تدل على من طهره غيره كالملائكة، وليس "المتطهرون" الذين يتطهرون بأنفسهم كالبشر، وأن الآية جاءت خبرًا لا نهيًا.

2. القول الثاني: أن الضمير في ﴿لَا يَمَسُّهُ﴾ يعود إلى القرآن الكريم (المصحف)، وأن "المطهرون" هم من تطهروا من الأحداث ( الأصغر والأكبر) والجنابات. وعلى هذا القول، فإن الآية تفيد منع المحدث والجنب والحائض من مس المصحف، وهو مذهب الفقهاء. واستدلوا أيضًا بحديث عمرو بن حزم الذي فيه "لا يمس المصحف إلا طاهر". وقد ذكر ابن القيم أن استدلال الفقهاء بالآية على منع المحدث من مس المصحف هو من باب التنبيه والإشارة، فإذا كانت الصحف السماوية لا يمسها إلا المطهرون، فالصحف التي بأيدينا أولى بذلك.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
5979
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي