العودة إلى البحث

هل الأفضل العفو عن المدين أم أخذ فضل "الضِّعف" بعد انتهاء مدة الدين، وهل ينطبق ذلك إذا لم تُحدّد مدة للسداد؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

الأدلة الشرعية تأمر بإنظار المدين المعسر، وتعتبر ذلك صدقة يومية للدائن بمثل دينه حتى يحل الأجل، وصدقة بمثليه إن أنظره بعد الأجل. لكن إسقاط الدين كله أو بعضه أفضل من الإنظار؛ لأنه إنظار وزيادة، وهذا ما دلت عليه الآية الكريمة: (وَأَنْ تَصَدَّقُوا خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ) البقرة/280. أما الدين الذي لم يحدد له أجل، فالأصل أنه حالٌّ، وللدائن المطالبة به فورًا، وكل يوم يمر يعد صدقة بمثل الدين، وينطبق عليه أيضًا أن الإبراء أفضل من الإنظار.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي