ما هو الأفضل في حالة عدم سداد دين كبير: مطالبة المدين بالمبلغ عن طريق الشرطة، أم مسامحته، وهل تعتبر المسامحة سترًا للمدين حتى لو لم يصفُ القلب تجاهه؟
الأصل استحباب إبراء المعسر والعفو عن الحق؛ لعموم الأدلة الشرعية.
إذا كان المدين معسرًا، وجب شرعًا إنظاره إلى ميسرته، وحرمت مطالبته أو حبسه؛ لقوله تعالى: {وَإِنْ كَانَ ذُو عُسْرَةٍ فَنَظِرَةٌ إِلَى مَيْسَرَةٍ}.
العفو أفضل من تأخير الدين إلى الآخرة، ومن الانتقام واستيفاء الحق، قال تعالى: {وأن تعفوا أقرب للتقوى}، و{خذ العفو}، و{والعافين عن الناس}، وقال صلى الله عليه وسلم: "ما زاد الله عبدا بعفو إلا عزًا".
العفو مع القدرة على أخذ الحق أفضل من العفو مع العجز.
قد يكون العدل واستيفاء الحق أفضل من العفو إذا كان العفو سيؤدي إلى تمادي الظالم في ظلمه.
لا يجوز الدعاء على المدين إلا إذا كان ظالماً مماطلاً مع قدرته على السداد، ولا يجتمع العفو عن الظالم مع الدعاء عليه، ومن دعا على ظالمه فقد انتصر وفاته فضل العفو والصبر، لقوله تعالى: {وَلَمَنْ صَبَرَ وَغَفَرَ إِنَّ ذَلِكَ لَمِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ}.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/150742
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 150742
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي