العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم التعامل مع الأصدقاء الذين طالبوا بسداد دينهم بأسلوب غليظ بعد أن سامحوا المدين لعشر سنوات من الفقر، وهل يعتبر المدين آثمًا لإغلاظ القول لهم، وما هو مصيره إن مات قبل السداد وهو لا يجد قوت يومه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

من اقترض بنية ثم عجز دون تفريط، فلا تبعة عليه في الآخرة، ويتكفل الله عنه. المدين المعسر لا تجوز عقوبته أو التعدي عليه، بل يجب إنظاره ويستحب التصدق عليه بدينه. والدائن له المطالبة بحقه دون تعدٍ على حرمة المدين، ويستحب للمدين على غلظة الدائن، لقوله صلى الله عليه وسلم: "إن لصاحب الحق مقالًا". المعسر لا يُحبس ولا يُطالب حتى يتيسر حاله.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
192073
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي