العودة إلى البحث
السؤال

هل تُحاسَب الفتاة على رفضها للخُطّاب لوجود أسبابٍ مقنعة لذلك، وهل أسلوبها المتحفظ في التعامل مع الشاب الذي يرغب في التقدم لها منطقي وصحيح خوفًا من علاقة غير مضمونة، وهل النصيب وحده هو الذي يحكم في مثل هذه الأمور؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

رفض الخاطب غير المرضي دينه وخلقه مطلوب شرعًا، ولا حرج فيه، فقد أوصى النبي صلى الله عليه وسلم بقبول صاحب والخلق. أما التقرب من الشاب، فلا حرج في فارق السن، وأسلوب الحذر والشدة مع الرجال يصرف سيء ويجذب جيدها، فمن كانت نيته فطريقه معروف. والزواج كغيره من الأفعال مقدّر ومكتوب، وهذا لا يتعارض مع الأخذ بالأسباب المشروعة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
68123
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي